موريتانيا والناتو يعززان التعاون العسكري بدورة تكوينية مشتركة

افتتحت الكلية الوطنية للقيادة والأركان، اليوم الخميس، دورة تكوينية إلزامية حول "القيادة النموذجية"، بمشاركة عناصر من القيادة العسكرية للجيش، والدرك الوطني، والحرس الوطني، والشرطة الوطنية، وذلك في إطار شراكة التعاون العسكري بين موريتانيا وحلف شمال الأطلسي (الناتو).
وأشرف على افتتاح الفعالية قائد الكلية، العقيد سيدي محمد ولد حمادي، بينما يتولى تأطيرها الخبير العسكري من التحالف، اللواء بيرلوجي مونتديرو، على أن تواصل أعمالها على مدى عدة أيام.
ويدخل هذا البرنامج ضمن مسار التعاون العسكري الممتد بين موريتانيا والناتو، والذي يغطي مجالات حيوية متعددة تشمل تطوير القدرات الدفاعية الطبية، التعليم والتكوين العسكري، الأمن العسكري، الاستخبارات، والقوات الخاصة.
وتعود جذور الشراكة والتعاون بين الجانبين إلى عام 1995 عندما انضمت موريتانيا إلى حوار البحر الأبيض المتوسط للحلف؛ في حين وُقِّعت عام 2022 حزمة دعم دفاعي مخصصة لموريتانيا تغطي ستة قطاعات رئيسية، من أبرزها تطوير التعليم العسكري والخبرات البحرية.
وقد كثفت موريتانيا وحلف الناتو في الآونة الأخيرة اتصالاتهما وتنسيقهما لمواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة في منطقة الساحل الإفريقي، متوجين هذا المسار بتعزيز الشراكة الاستراتيجية والدعم الدفاعي المشترك

.jpeg)