"الصواب" : إجراءات البنك المركزي لم تنجح في احتواء التضخم

حذر حزب "الصواب" الموريتاني من تفاقم محنة الاقتصاد الوطني، جراء تزايد معدلات التضخم وتراجع الثقة في العملة الوطنية، مشيراً إلى أن الإجراءات التي اتخذها البنك المركزي الموريتاني مؤخراً لم تنجح في سحب السيولة أو احتواء الأزمة.
وأوضح الحزب، في بيان له، أن العملة الوطنية (الأوقية) شهدت تراجعاً كبيراً، حيث وصل سعر صرف اليورو إلى نحو 500 أوقية قديمة بعد أن كان في حدود 400 أوقية قبل نحو عام، مؤكداً أن الفئات الضعيفة والمحدودة الدخل هي المتضرر الأكبر من هذا التراجع الذي يمس احتياجاتها الأساسية بشكل مباشر.
وانتقد البيان عدم نجاعة القرارات النقدية الأخيرة، وفي مقدمتها رفع البنك المركزي لسعر الفائدة من 6% إلى 7.25% وتشديد متطلبات الاحتياطي الإلزامي للبنوك التجارية، لافتاً إلى أن التضخم واصل صعوده من 8.5% في يوليو إلى 9.3% في سبتمبر. وأضاف الحزب أن أسعار المواد الغذائية أسهمت بنحو 6.8 نقاط مئوية من هذا الارتفاع، مما جعل مئات الأسر عاجزة عن تأمين متطلباتها الغذائية.
كما هاجم "الصواب" ما وصفه بالتناقض الصارخ بين الخطاب الإعلامي الرسمي الذي يروج لأرقام مكافحة الفقر وتحسين الأمن الغذائي، وبين واقع الأسواق المحلي المتسم بالارتفاع "الجنوني" لأسعار المواد الأساسية من خضروات وأسماك ولحوم حمراء.

.jpeg)