مع استمرار اختناق العاصمة.. أي دور لأمن الطرق؟

العديد من المواطنين يجد في عناصر أمن الطرق سبب للزحمة المرورية التي تشهدها ملتقيات طرق انواكشوط وشوارعها الرسمية في أغلب ساعات النهار، وفي ساعات المساء الأولى ذلك أن تكوينهم بالأساس ليس على تنظيم حركة المرور..

غير أنه ومنذ سنوات تشهد طرق انواكشوط زحمة مرورية خانقة تزداد مع الأيام، ويبدو أن حلً هذه المعضلة بات عسيرا حتى مع وجود إشارات المرور، وعناصر من الأمن والشرطة ترابط في أهم ملتقيات الطرق.

فحتى تتمكن من الوصول إلى مكان عملك أو في طريق العودة ألى البيوت تلزمك ساعتين أو ساعة في احسن الأحوال، في وقت يعاني راكبو سيارات الأجرة من كثرة التوقفات ورعونة السائقين خصوصا في وسط المدينة والأحياء التي اجتاحتها المدارس الحرة.

إن أزمة المرور وفوضوية المدارس المنتشرة على قارعة أهم شوارع المدينة وداخل أهم الساحات العمومية جعلت جميع المنافذ مغلقة وعطًلت مصالح الناس وجعلتهم يقضون معظم وقتهم في زحمة لا يعرف لها سبب، سوى تساهل السلطات وتهور السائقين، ناهيك عن المشهد المخجل لطرقات انواكشوط المؤدية إلى المرافق الخدمية التي وضعت أصلا في حيًز جغرافي ضيق، يجمع السوق بالبنوك والإدارات والمستشفيات؛

لكن ما يبحث على الحيرة والتساؤل، هو دور قوات أمن الطرق والفائدة من اكتتاب مئات العناصر سنويا في قطاع لا يقوم بأبسط أدوراه حتى بات يعدٌ جزاءا من المشكل، إن يكن المشكل بعينه!

 

لبجاوي

22 February 2022