شيخنا ولد جدو يكتب _التأويل_البعيد_والقريب_للإستقالة.

إن أكثر التفسيرات وأقربها لما يحدث الآن من تقديم الوزير الأول استقالة الحكومة ثم تعاد له الثقة؛ وهو أمر عادي إلاإذا رافقته عوامل وأحداث وخطابات هامة تجعله حدثا يستحق النقاش والقراءة الجادة من وجوه:
١-إن الرئيس من خلال -حركة-الوزير الأول يريد أن يكون أكثر صراحة مما كان عليه في خطابه(خطاب الصراحة)#_في_اليوم_الأغر عندما قال:" من كان عاجزا فليدع مكانه لغيره"بهذا يكون وزيره الأول هو "السنة الفعلية" يتبعه في ذلك من يتحمل المسؤولية ويشعر بفشله.وبالتالي يكون المقصود التأكيد على مقاله في أسلوب عملي من أعلى شخص بعد الرئيس؛سواء كان بتنسيق مع الرئيس أو بمبادرة من الوزير المعني نفسه.
٢-أو ان ستقالة الوزير الأول تكشف عن وجود خلل وصراعات هيمنت على الحكومة؛بل هي الحاجز دون تقدم عمل الحكومة وإعادة الثقة له يعني بروز أوجوه جديدة في الحكومة المرتقبة.
هذا ولا تناقش إعادة الثقة من الناحية الشرعية والقانونية؛فتعيين الوزير الأول يرجع إلى الاختصاص المحفوظ لرئيس الجمهورية دستوريا.
ولسلطته التقديرية ثانيا.
كما أن "أقتراح"الحكومة أو تشكيلها من الناحية الشرعية والدستورية يعود للوزير الأول تاركا لرئيس الجمهورية أمر " التعيين" مكتفيا بحقه في تقديم الأشخاص الذين سيعمل معهم

31 March 2022