كواليس التعديل /لمام الشيخ أعلي

- اولا استغرب جدا ان يتجرأ مسؤل بتسريب تعيينه قبل الاعلان الرسمي. في زمن ماضي كان ريس من للرئساء يعاقب الفاعل حين إذ بعزله. 
-علمت ايضا ان هناك وزبرا او وزراء رفضو الدخول في التشكيلة إلا إذا منحو منصبا يليق بهم. افضل ان لا اصدق هاذا الامر...
-يتاكد من خلال هاذ التعديل الحضور القوي ليحي ولد احمد الوقف  في هندسة الحكومة و السياسة  من خلال الحضور اللفت لعناصر من محيطه الاجتماعي و السياسي .
-إن دخول رئيس الحزب الحاكم upr سيد محمد ولد الطالب اعمر يفتح الباب امام الصراع لقيادة الحزب في الحين الذي يحتاج هاذ الحزب الى دفع جديد لتلبية هدف  تقريب السلطة من الشعب  الشيئ الذي اخفق فيه الحزب ختى الان.
-مغادرة مدير الديوا للرآسة تترك بابا مفتوحا لمن سيكون رجل المهمة الصعبة والتي تتجسد فعلا في الثقة ولاكن ليست كل شيئ. من المعروف ان مدير الديوان في الظروف الحالية  لابد له من التمكن في معرفة دقيقة و عميقة  لاروقة السياسة و التوازنات الاجتماعية و التوازنات في اركان السلطة.
-يظهر من هاذ التعديل ايضا ان الحرص على التوازنات ادى الى الارتجالية و اختيارات لا يمكن تقييمها الا بعد حين بعدم معرفة الاشخاص و ماضيهم. 
-مازالت تفصلنا عن نهاية المامورية سنتين تقريبا. هل هاذ الحكومة هي حكومة الشوط الاخير من السباق؟ انا اعتقد ان هاذ الحكومة متعددة الاوجه و الملامح و ليست متجانسة بقدر ما تتطلبه المرحلة و سيزداد عبا ملئ الفجوات على الوزير الاول الحالي.... ستكون لهاذ الامر  انعكاسات جمة خاصة إذا اخذنا بعين الاعتبار الازمة الدولية الحالية و المشاكل الاقتصادية و الاجتماعية للتي تنهك مسيرتنا التنموية منذ سنوات..
-.من البديهي ان هاذ الحكومة ستفشل كسابقاتها إذا ما ركزت عملها على محاربة الفساد و عملت على منح الاولية للاستثمار في المشاريع الاجتماعية و قلصت كل ما يتعلق بالاستثمار في البنى التحتية طويلة الانجاز. كما يجب عليها توجيه كل اهتمامها الى تقوية قدرات المصادر البشرية من اجل التميز و المردودية لرفع التحديات الراهنة.
- لا ننسى ايضا ان البلد في صدد ، في الاشهر المقبلة، تنظيم استحقاقات انتخابية الامر الذي يتطلب تهيئة البلد لذالك من اجل ضمان تنظيم الانتخابات في الشفافية اللزمة. وهنا اتسائل  هل ما زال في اللوحة السياسية العامة من الفاعلين العدد الكافي و المؤثر لخوض المعركة  علما ان جل الاحزاب و الرجال السياسيين دخلو بفضل الاجماع في نوم سباتا و كيف من الاجماع سيستيقظون للانتخابات و بالاداء و الفعالية التي ينتظرها المواطنون  وخاصة المناضلون.

1 April 2022