هل بقى في فترة غزواني أمل في إصلاح؟!/ التراد ولد سيدي

لقد راودني شعور من التفاؤل نتيجة الانطباعات التي انطبعت في ذهني من خطابات الرئيس غزواني ومن هدوئه ورزانته ومن بعض تصرفاته التي بدى فيها لينا منفتحا مصالحا للجميع، مضافا إلى كل ذلك اعتباري لخلفيته الأجتماعية وتأثير تربيته على سلوكه ونظافة سيرته في المتاح لي من معلومات، وكانت متابعتي لخطوات الرئيس في بداية ممارسته للسلطة شبه كاملة أولا بأول ورأيت كيف شكل وزارته الأولى ورتب تشكيلته واختار طاقمه وأهل ثقته وموقفه من إرث زميله ومعركة ولاء حزبهما العجيب و









